أبراج الأبراج الغربية الاثنا عشر هي: الحمل، والثور، والجوزاء، والسرطان، والأسد، والعذراء، والميزان، والعقرب، والقوس، والجدي، والدلو، والحوت. يمتد كل برج تقريباً 30 يوماً ويرتبط بسمات شخصية وعناصر (نار وتراب وهواء وماء) وكواكب حاكمة محددة.
تواريخ الحافة هي فترات الانتقال بين برجين فلكيين، وتقع عادةً في الفترة من التاسع عشر إلى الثالث والعشرين من كل شهر تقريباً. يُقال أحياناً إن الأشخاص المولودين في هذه التواريخ يقعون 'على الحافة' وقد يُظهرون سمات البرجين المتجاورين، وإن كان علم التنجيم التقليدي ينسب كل شخص إلى برج واحد بالضبط.
برج الأبراج الغربي يستند إلى شهر ويوم ميلاد الشخص، ويقسم السنة إلى 12 برجاً بناءً على الموضع الظاهري للشمس. أما برج الأبراج الصيني فيستند إلى سنة الميلاد، مع تكرار دورة من 12 حيواناً على مدى 12 سنة. يختلف النظامان في الأصول الثقافية وأطر التفسير.
لا يوجد دليل علمي على أن أبراج الأبراج تؤثر على الشخصية أو المصير. غير أن علم التنجيم يظل تقليداً ثقافياً شائعاً، ويجده كثيرون مسلياً أو ذا معنى شخصي. تتشكل الشخصية من خلال الجينات والتنشئة والبيئة والخيارات الشخصية وليس تاريخ الميلاد وحده.
التوافق الفلكي بين الأبراج يشير إلى الاعتقاد في علم التنجيم بأن أبراجاً معينة أكثر انسجاماً وتوافقاً مع بعضها في العلاقات العاطفية أو الصداقات. على سبيل المثال، يُقال أحياناً إن أبراج النار (الحمل والأسد والقوس) متوافقة مع بعضها ومع أبراج الهواء. تأخذ تقييمات التوافق في علم التنجيم عادةً بعين الاعتبار أبراج الشمس والقمر والطالع معاً.